ابن رشد

1293

تفسير ما بعد الطبيعة

وقوله واما التي هي هي هذه الأشياء لا بنوع مبسوط ان كانت لها الصورة التي هي هي وتختلف بالأقل والأكثر يريد فتقال متناسبة التي تتفق في الصورة لا باطلاق لكنها متفقة في الصورة بالأقل والأكثر ثم قال وبعضها إذا كان الانفعال هو هو في الصورة مثل الأبيض جدا وأقل فإنها تقال متشابهة لان صورتها واحدة يريد وقد يقال المتشابهة على التي انفعالاتها اى كيفياتها واحدة بالصورة الا انها تختلف بالأقل والأكثر مثل الأشياء التي تتفق في كونها بيضا وتختلف في البياض بالأقل والأكثر فإنه يقال فيها انها متشابهة بمعنى غير المعنى الأول وهذا النوع هو من نوع النوع الأول الا ان هذه تختلف بالأقل والأكثر باعراضها وتلك تختلف بالأقل والأكثر في كونها موجودة مثل المقولات العشر ثم ذكر معنى انه مما يقال عليه اسم الشبيه فقال وبعضها إذا كانت فيها الهى هي أكثر من الغيرات اما بنوع مبسوط واما السهلة الوجود مثل الانك للفضة والذهب فإنه أشقر وناري يريد وقد يقال